النعمة والسلام مع الرب
إنجيل لوقا 1 : 38 - :
هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ ( لوقا ١: ٣٨ )
أَمَة الرب هي التي تجتهد لتُكرم الرب وتخدم شعب الرب. وأول مشهد يسجله الروح القدس عن المُطوَّبة مريم بعد أن سمعت بشارة الملاك هو أنها «ذهبت بسرعة ... وسلَّمت على أليصابات» ( لو 1: 39 ). لقد اجتهدت أن تشارك الأخبار السارة مع نسيبتها أليصابات. وكانت مجتهدة في خلوتها وتأملاتها. فكانت تحفظ كل ما تسمعه من الرب أو عن الرب، متفكِّرة به في قلبها ( لو 46: 1 ، 51). كانت امرأة تُجيد الصمت والتأمل القلبي العميق الذي يزيد من تعلقها وإيمانها بالرب. كانت مجتهدة أن تُعطي كل مجد للرب. عندما تكلمت أليصابات طوَّبتها ورحَّبت بها. وعندما تكلَّمت مريم سبَّحت إلهها ومُخلِّصها. وحينما سمعت مريم أعظم عبارة مدح يمكن أن تسمعها آذان امرأة يهودية: «مباركة أنتِ في النساء ومباركةٌ هي ثمرة بطنك! فمن أين لي هذا، أن تأتي أُم ربي إليَّ؟»، ماذا فعلت مريم؟ لقد أعطت المجد والعظمة للرب في الحال قائلة: «تُعظٍِّم نفسي الرب»، ولم تنسَ مركزها وذكرت أنها أَمَته، فقالت: «لأنهُ نظرَ إلى اتضاع أمَتِهِ»، وأنه «رفعَ المُتضعين» (لو46: 1- 52). كانت مجتهدة في إظهار مشاعرها نحو الآخرين، فنجدها في عُرس قانا الجليل، إذ مكتوب «دُعيَ أيضًا يسوع وتلاميذه إلى العُرس» و«كانت أُم يسوع هناك» ( يو 2: 5 ، 2)؛ لقد كانت سبَّاقة في أن تكون فَرِحة مع الفرحين. كانت مجتهدة في شهادتها عن الرب أمام الناس؛ قالت للخدام: «مهما قال لكم فافعلوه» (يو2: 5). كانت تعلم أنه دائمًا يُشير بالصواب، وأنه مقتدر في فعل ما يقوله. كانت مجتهدة في الصلاة وشركة القديسين: ففى أعمال 1: 14 «كانوا يواظبون بنفسٍ واحدة على الصلاة والطِلبة، مع النساء، ومريم أُم يسوع». أيضا أَمَة الرب مستعدة دائمًا أن تكون في خدمة شعب الرب، وهنا أتذكر قول أبيجايل لداود عندما عرض عليها الزواج منها، لقد قالت بكل تواضع: «هوذا أَمَتُك جاريةٌ لغسل أرجل عبيد سيدي» ( 1صم 25: 41 ). وكل مَنْ ترغب أن تكون أَمَة الرب تقول بطيب خاطر: ”يا رب إنني أَمَتك، ومستعدة أن أغسل أرجل قديسيك“. إنها تذكِّرنا بالمرأة المشهود لها بالأعمال الصالحة في 1تيموثاوس5: 9 أنها «غسلت أرجل القديسين، ساعدت المتضايقين». نعم أَمَة الرب هي التي تجتهد لتُكرم الرب وتخدم شعب الرب، ويقينًا تنال مديح الرب وإكرامه. أيمن يوسف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6