Wed | 2025.Feb.26

السعي للتقوى

الرسالة الأولى إلى تيموثاوس 6 : 1 - 6 : 10


كلمات مراقبة
١ جَمِيعُ الَّذِينَ هُمْ عَبِيدٌ تَحْتَ نِيرٍ فَلْيَحْسِبُوا سَادَتَهُمْ مُسْتَحِقِّينَ كُلَّ إِكْرَامٍ، لِئَلاَّ يُفْتَرَى عَلَى اسْمِ اللهِ وَتَعْلِيمِهِ.
٢ وَالَّذِينَ لَهُمْ سَادَةٌ مُؤْمِنُونَ، لاَ يَسْتَهِينُوا بِهِمْ لأَنَّهُمْ إِخْوَةٌ، بَلْ لِيَخْدِمُوهُمْ أَكْثَرَ، لأَنَّ الَّذِينَ يَتَشَارَكُونَ فِي الْفَائِدَةِ، هُمْ مُؤْمِنُونَ وَمَحْبُوبُونَ. عَلِّمْ وَعِظْ بِهذَا.
٣ إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُعَلِّمُ تَعْلِيمًا آخَرَ، وَلاَ يُوافِقُ كَلِمَاتِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ الصَّحِيحَةَ، وَالتَّعْلِيمَ الَّذِي هُوَ حَسَبَ التَّقْوَى،
٤ فَقَدْ تَصَلَّفَ، وَهُوَ لاَ يَفْهَمُ شَيْئًا، بَلْ هُوَ مُتَعَلِّلٌ بِمُبَاحَثَاتٍ وَمُمَاحَكَاتِ الْكَلاَمِ، الَّتِي مِنْهَا يَحْصُلُ الْحَسَدُ وَالْخِصَامُ وَالافْتِرَاءُ وَالظُّنُونُ الرَّدِيَّةُ،
٥ وَمُنَازَعَاتُ أُنَاسٍ فَاسِدِي الذِّهْنِ وَعَادِمِي الْحَقِّ، يَظُنُّونَ أَنَّ التَّقْوَى تِجَارَةٌ. تَجَنَّبْ مِثْلَ هؤُلاَءِ.
غرور مميت
٦ وَأَمَّا التَّقْوَى مَعَ الْقَنَاعَةِ فَهِيَ تِجَارَةٌ عَظِيمَةٌ.
٧ لأَنَّنَا لَمْ نَدْخُلِ الْعَالَمَ بِشَيْءٍ، وَوَاضِحٌ أَنَّنَا لاَ نَقْدِرُ أَنْ نَخْرُجَ مِنْهُ بِشَيْءٍ.
٨ فَإِنْ كَانَ لَنَا قُوتٌ وَكِسْوَةٌ، فَلْنَكْتَفِ بِهِمَا.
٩ وَأَمَّا الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَكُونُوا أَغْنِيَاءَ، فَيَسْقُطُونَ فِي تَجْرِبَةٍ وَفَخٍّ وَشَهَوَاتٍ كَثِيرَةٍ غَبِيَّةٍ وَمُضِرَّةٍ، تُغَرِّقُ النَّاسَ فِي الْعَطَبِ وَالْهَلاَكِ.
١٠ لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَالِ أَصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ، الَّذِي إِذِ ابْتَغَاهُ قَوْمٌ ضَلُّوا عَنِ الإِيمَانِ، وَطَعَنُوا أَنْفُسَهُمْ بِأَوْجَاعٍ كَثِيرَةٍ.

كلمات مراقبة ( ٦: ١-٥)
قد نجد أنفسنا في متاعب كثيرة عندما ننسى ما هو الخطر الذي يضعنا على المحك. عندما نفقد تركيزنا على ما هو هام،يمكن أن تؤدي اتجاهاتنا المشوهة إلى معاناة الآخرين و أنفسنا أيضا. الاهتمامات الغير صحية التي يحذر منها بولس هنا شائعة جدا في العالم ، وللأسف في الكنيسة. الذين ينغمسون في الافتراء و النميمة بسبب كبريائهم و غرورهم و جهلهم يضرون أعضاء الكنيسة و شهادتها بقوة. تذكر أن العالم دائما يراقب كلمات و سلوك المؤمنين. ليمنح الله شعبه نعمة ليمجدوا اسمه في كل سياق فلا يُفترى على اسم المسيح بسب أفعال تابعيه.

غرور مميت ( ٦: ٦-١٠)
في العالم المتطور، تهرب القناعة من الكثيرين الذين يسعون للثروة و الامتلاك و السلطة و النفوذ أو مذهب المتعة. لكن يقدم لنا الكتاب المقدس إجابة واضحة في بحثنا. الذين يؤمنون بالله يمكن أن يكونوا مكتفين لأننا نعرف أن المسيح سيسدد كل احتياجاتنا. ليس هناك شبع أو فرح أعمق و أعظم من أن تحيا حسب مشئية الله و لمجده. يحذر بولس من محبة المال، تحذير تحتاج إليه كنيسة العصر الحالي كما كانت في وقت بولس. لقد ضل و سقط الكثيرون من المؤمنين بسبب إغراء المال و الغنى المادي. عندما نخفق في أن نشرب بعمق من يسوع المسيح. المياه الضحلة لمكاسب العالم لن تشبعنا و بالتأكيد سنغرق فيها.

التطبيق

أحيانا نجرب بأن نفكر أن كلماتنا و أفعالنا داخل الكنيسة لن تسبب ضررا كبيرا، لكن هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة. صل من أجل قلب مراقب.
هل أبدا ما جُربت أو وقعت في فخ الرغبة في الثروة؟ تذكر أن الشبع الحقيقي يأتي من العلاقة الوثيقة بالله من خلال يسوع المسيح، ابنه. صل من أجل أن يكون لك ربح التقوى مع القناعة العظيم .

الصلاة

أبي السماوي أشكرك من أجل يسوع المسيح الذي هو ربحي و شبعي العظيم. اغفر لي كلماتي و أفعالي التي لم تكرم اسمك و كنيستك. امنحني نعمة لأحبك فوق الجميع . في اسم يسوع المسيح، آمين.

Feb | 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31


أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلأ بي.

يوحنا 14 : 6