Fri | 2025.Feb.21

مؤهلات الخدام في الكنيسة

الرسالة الأولى إلى تيموثاوس 3 : 1 - 3 : 13


شيوخ الكنيسة
١ صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ: إِنِ ابْتَغَى أَحَدٌ الأُسْقُفِيَّةَ، فَيَشْتَهِي عَمَلاً صَالِحًا.
٢ فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، صَاحِيًا، عَاقِلاً، مُحْتَشِمًا، مُضِيفًا لِلْغُرَبَاءِ، صَالِحًا لِلتَّعْلِيمِ،
٣ غَيْرَ مُدْمِنِ الْخَمْرِ، وَلاَ ضَرَّابٍ، وَلاَ طَامِعٍ بِالرِّبْحِ الْقَبِيحِ، بَلْ حَلِيمًا، غَيْرَ مُخَاصِمٍ، وَلاَ مُحِبٍّ لِلْمَالِ،
٤ يُدَبِّرُ بَيْتَهُ حَسَنًا، لَهُ أَوْلاَدٌ فِي الْخُضُوعِ بِكُلِّ وَقَارٍ.
٥ وَإِنَّمَا إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَعْرِفُ أَنْ يُدَبِّرَ بَيْتَهُ، فَكَيْفَ يَعْتَنِي بِكَنِيسَةِ اللهِ؟
٦ غَيْرَ حَدِيثِ الإِيمَانِ لِئَلاَّ يَتَصَلَّفَ فَيَسْقُطَ فِي دَيْنُونَةِ إِبْلِيسَ.
٧ وَيَجِبُ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ شَهَادَةٌ حَسَنَةٌ مِنَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَارِجٍ، لِئَلاَّ يَسْقُطَ فِي تَعْيِيرٍ وَفَخِّ إِبْلِيسَ.
شمامسة الكنيسة
٨ كَذلِكَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الشَّمَامِسَةُ ذَوِي وَقَارٍ، لاَ ذَوِي لِسَانَيْنِ، غَيْرَ مُولَعِينَ بِالْخَمْرِ الْكَثِيرِ، وَلاَ طَامِعِينَ بِالرِّبْحِ الْقَبِيحِ،
٩ وَلَهُمْ سِرُّ الإِيمَانِ بِضَمِيرٍ طَاهِرٍ.
١٠ وَإِنَّمَا هؤُلاَءِ أَيْضًا لِيُخْتَبَرُوا أَوَّلاً، ثُمَّ يَتَشَمَّسُوا إِنْ كَانُوا بِلاَ لَوْمٍ.
١١ كَذلِكَ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ النِّسَاءُ ذَوَاتِ وَقَارٍ، غَيْرَ ثَالِبَاتٍ، صَاحِيَاتٍ، أَمِينَاتٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
١٢ لِيَكُنِ الشَّمَامِسَةُ كُلٌّ بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، مُدَبِّرِينَ أَوْلاَدَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ حَسَنًا،
١٣ لأَنَّ الَّذِينَ تَشَمَّسُوا حَسَنًا، يَقْتَنُونَ لأَنْفُسِهِمْ دَرَجَةً حَسَنَةً وَثِقَةً كَثِيرَةً فِي الإِيمَانِ الَّذِي بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ.

شيوخ الكنيسة ( ٣: ١- ٧)
تقدر ثقافة العصر الحالي، خاصة في عالم الشركات القابضة، الطموح و القدرات على الشخصية. لكن ، يؤكد النص الذي قرأناه اليوم أهمية الشخصية عندما يتم اختيار قادة للكنيسة. يبدو أن كنيسة العصر الحالي نسيت عبارة " بلا لوم" لتتلائم مع ظروفها. يبدو أن قليلين من المؤمنين الذين يهتمون بأن يكون قادتهم " بلا لوم"، نهتم أكثر بخبرات الشخص و تأثيره. لكن تضع كلمة الله مقياس عال لقادة الكنيسة لأن الخدمة في الكنيسة دعوة عليا، و ليست هواية جانبية أو وسيلة لإثراء الشخصية. لذلك كل من يعتقد أنه مدعو لقيادة مسيحية، يخضع لتقييم جاد لشخصيته.

شمامسة الكنيسة ( ٣: ٨-١٣)
على عكس الشيوخ في الكنيسة، الذين دورهم الأساسي أن يعظوا بالكلمة، اعتنى الشمامسة في وقت بولس باحتياجات الكنيسة اليومية مثل خدمة الموائد ( أعمال الرسل ٦: ١-٣) . في كنيسة العصر الحالي، يتم اختيار الشمامسة على أساس شغفهم و الوقت المتاح لديهم للخدمة. في بعض الحالات . يتم ببساطة اختيار أفراد لأنهم أوفياء لراعي الكنيسة. لكن طبقا للرسول بولس، خدمة الشمامسة لها دلالتها و من المفروض أن يكونوا معصومين ؛قدوة. يجب أن يكون لديهم تقدير عميق و فهم راسخ لكلمة الله. يحفظ هذا الكنيسة من الهرطقات و شعب الله من أن يضلّ.

التطبيق

هل تعتقد أن متطلب أن يكون قادة الكنيسة "بلا لوم" متطلب واقعي؟ لماذا أو لماذا لا؟
هل تعتقد أنك مؤهل لخدمة شماس في الكنيسة المحلية حسب متطلبات الأعداد من ٨-١٢؟

الصلاة

سيدي ؛ معرفتك و خدمتك أفضل طريقة أقضي بها حياتي. امنحني نعمة لأحيا حياة بلا لوم و أن أتمسك بكلمتك كأحد أفراد بيتك. في اسم يسوع المسيح، أصلي. آمين.

Feb | 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31


أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلأ بي.

يوحنا 14 : 6