Sun | 2025.Feb.16

في هذا العالم

الرسالة الأولى إلى تيموثاوس 6 : 1 - 6 : 10


في وسط ظروفك
١ جَمِيعُ الَّذِينَ هُمْ عَبِيدٌ تَحْتَ نِيرٍ فَلْيَحْسِبُوا سَادَتَهُمْ مُسْتَحِقِّينَ كُلَّ إِكْرَامٍ، لِئَلاَّ يُفْتَرَى عَلَى اسْمِ اللهِ وَتَعْلِيمِهِ.
٢ وَالَّذِينَ لَهُمْ سَادَةٌ مُؤْمِنُونَ، لاَ يَسْتَهِينُوا بِهِمْ لأَنَّهُمْ إِخْوَةٌ، بَلْ لِيَخْدِمُوهُمْ أَكْثَرَ، لأَنَّ الَّذِينَ يَتَشَارَكُونَ فِي الْفَائِدَةِ، هُمْ مُؤْمِنُونَ وَمَحْبُوبُونَ. عَلِّمْ وَعِظْ بِهذَا.
محبة المال
٣ إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُعَلِّمُ تَعْلِيمًا آخَرَ، وَلاَ يُوافِقُ كَلِمَاتِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ الصَّحِيحَةَ، وَالتَّعْلِيمَ الَّذِي هُوَ حَسَبَ التَّقْوَى،
٤ فَقَدْ تَصَلَّفَ، وَهُوَ لاَ يَفْهَمُ شَيْئًا، بَلْ هُوَ مُتَعَلِّلٌ بِمُبَاحَثَاتٍ وَمُمَاحَكَاتِ الْكَلاَمِ، الَّتِي مِنْهَا يَحْصُلُ الْحَسَدُ وَالْخِصَامُ وَالافْتِرَاءُ وَالظُّنُونُ الرَّدِيَّةُ،
٥ وَمُنَازَعَاتُ أُنَاسٍ فَاسِدِي الذِّهْنِ وَعَادِمِي الْحَقِّ، يَظُنُّونَ أَنَّ التَّقْوَى تِجَارَةٌ. تَجَنَّبْ مِثْلَ هؤُلاَءِ.
٦ وَأَمَّا التَّقْوَى مَعَ الْقَنَاعَةِ فَهِيَ تِجَارَةٌ عَظِيمَةٌ.
٧ لأَنَّنَا لَمْ نَدْخُلِ الْعَالَمَ بِشَيْءٍ، وَوَاضِحٌ أَنَّنَا لاَ نَقْدِرُ أَنْ نَخْرُجَ مِنْهُ بِشَيْءٍ.
٨ فَإِنْ كَانَ لَنَا قُوتٌ وَكِسْوَةٌ، فَلْنَكْتَفِ بِهِمَا.
٩ وَأَمَّا الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَكُونُوا أَغْنِيَاءَ، فَيَسْقُطُونَ فِي تَجْرِبَةٍ وَفَخٍّ وَشَهَوَاتٍ كَثِيرَةٍ غَبِيَّةٍ وَمُضِرَّةٍ، تُغَرِّقُ النَّاسَ فِي الْعَطَبِ وَالْهَلاَكِ.
١٠ لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَالِ أَصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ، الَّذِي إِذِ ابْتَغَاهُ قَوْمٌ ضَلُّوا عَنِ الإِيمَانِ، وَطَعَنُوا أَنْفُسَهُمْ بِأَوْجَاعٍ كَثِيرَةٍ.

في وسط ظروفك ( 6 : 1 – 2 )
يرشد بولس العبيد أن يعملو باجتهاد لخدمة سادتهم، وأن يعملوا باجتهاد أكثر إذا كان سيدهم مؤمنا. وهنا لا يتغاضى بولس عن العبودية ولكن بدلاً من ذلك يتحدث إلى قلب الخدمة بغض النظر عن الظروف التي تمر بها. أنها حقا ظاهرة غريبة ملاحظة أننا كثيرا ما نفترض النعمة عندما يعمل المسيحيين معا،و لكننا لا نبسطها.
فنرى صاحب العمل سوف يفترض أن من يعمل لديه يعمل بجد لأنه مسيحيا، ويفترض الموظفون أن رئيسهم سيكون متساهلا لأنه مسيحيا. إن أرباب العمل لا ينبغي أن يعاملوا موظفيهم بتهاون، كما ينبغي أن يكون الموظفين مجتهدون في جميع مهامهم. فنحن نعمل جاهدين وبنزاهة مها كانت الظروف نظراً لأننا نمثل المسيح كصاحب العمل أو الموظف.

محبة المال ( 6 : 3 – 10 )
"إنه أمر مٌثير للقلق عندما يسرع الناس في الإشارة إلى أن الكتاب المقدس يتحدث عن" محبة المال " كأصل كل الشرور، وليس المال نفسه. إن المال ببساطة شيئا نحن من وضع قيمة له ومن ثم،فمن المفارقات أن نقضي حياتنا كلها في مطاردته. ففي الحقيقة، إن الكتاب المقدس مليء بالكثير من الأغنياء. ولكن لم يكن المال مركز الحياة بالنسبة لهم ولكن كان الله هو مركز حياتهم. كما أنهم استخدموا ثرواتهم لمباركة الآخرين وإعطاء المجد لله. يقول الكثير منا أننا بالتأكيد سنفعل نفس الشيء، ولكن الواقع هو أننا نسعى دائماً لتحقيق أماننا وراحتنا أولاً، ثم الله لاحقا.
أحبائي، إن محبة المال أمر في غاية القوة. فكن حذرا، واحسب نفسك مباركاً لمجرد حصولك على ما هو أكثر من طعامك اليومي.

التطبيق

- هل تُظهر قلب الرب يسوع و أفعاله وكلماته لكل من تعمل معهم؟ كيف يمكنك استخدام موقفك ومكان العمل لتقديم المسيح إلى الناس من حولك؟
- هل تجد أن لديك أكثر من خبزك اليومي، عندما تنظر إلى ثروتك المادية؟ اذا، هذا يكفي لهذا اليوم. دعونا نتعلم أن نكون ممتنين لله الذي يوفّر لنا احتياجتنا، قبل طلب المزيد.

الصلاة

إلهي الحبيب، أريد أن أحبك أكثر. إفرغ قلبي من محبتي للأمور الدنيوية؛ فأنا أعلم أنها لا تدوم. احفظ قلبي لملكوتك؛ احفظني من الإغراء. استخدام حياتي بالكامل و أيامي و ممتلكاتي لأجل مجدك أنت وحدك. في اسم المسيح أصلي. آمين.

Feb | 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31


أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلأ بي.

يوحنا 14 : 6